اختبار الحساسية للأغذية

  • Home
  • اختبار الحساسية للأغذية
Pagetitleicon

تفاصيل الحزمة الشاملة

إقامة 5 نجوم

فرصة الإقامة في فندق 5 نجوم في أجمل جزء من إسطنبول.

خدمات النقل

خلال هذه العملية، ستكون سيارات النقل الخاصة بنا معك في طريقك إلى الفندق والعيادة والمستشفى.

مستشفى

ستشعر وكأنك في بيتك في مستشفانا الذي يتوافق مع المعايير الدولية.

أطباء حساسية متخصصون

احصل على الخدمة من الأطباء الخبراء في مجالاتهم.

لماذا يجب عليك إختيارنا؟

تأسست CURExplore في عام 2022، وهي مزود خدمة يجمع الضيوف من الخارج من خلال طاقم طبي ومترجمين يمكنهم التحدث بلغتهم الخاصة.

CURExplore، التي تنظم المرضى الدوليين من جميع أنحاء العالم، معظمهم من أوروبا إلى تركيا، هي شركة وسيطة للسياحة الصحية مقرها في إسطنبول وهي عضو في TURSAB (رابطة وكالات السفر التركية) برمز 14076 ولديها وزارة الصحة. الاعتماد الاكاديمي.

استشارة مجانية لمدة 30 دقيقة.

بعد الاستشارة المجانية عبر الإنترنت، نحدد احتياجاتك ونخطط لعمليتك مجانًا.

لا توجد تكاليف مفاجئة

لن نفرض عليك أي رسوم إضافية.

جميع الحزم الشاملة

إقامة 5 نجوم، النقل، رعاية ما بعد الجراحة في الفندق، مترجم، جميع العمليات معك

املأ النموذج واحصل على عرض أسعار مخصص

    بريد إلكتروني

    bilgi@curexplore.com

    عنوان

    Küçükbakkalköy mah. Merdivenköy Yolu cad. No:12/1 Ataşehir / İstanbul

    نموذج الاتصال

      الأسئلة المتداولة حول اختبار الحساسية للأغذية

      اختبار الحساسية للأغذية هو اختبار يُجرى لفهم الاستجابات التحسسية المحتملة التي يظهرها الجسم تجاه بعض الأطعمة. يُجرى الاختبار عادةً عن طريق اختبار الجلد البسيط أو اختبار الدم. في اختبار الجلد البسيط، يتم تطبيق مواد مسببة للحساسية بكميات صغيرة على الجلد ويتم مراقبة ردود الفعل على الجلد. يقيس اختبار الدم مستويات الأجسام المضادة المحددة للحساسية في دمك. تُستخدم نتائج الاختبار لتحديد الأطعمة التي تسبب الحساسية وشدة الحساسية. من المهم اتباع تعليمات طبيبك ومناقشة نتائج الاختبار بالتفصيل للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج فعالة. بفضل الاختبار، يمكنك فهم الأطعمة التي تؤثر سلبًا على حياتك اليومية وتجنبها لتعيش حياة أكثر صحة.

      الحساسية الغذائية هي حساسية مفرطة للجسم تجاه بعض الأطعمة وتظهر بأعراض متنوعة. الأعراض الأكثر شيوعًا تشمل الحكة والاحمرار والطفح الجلدي على الجلد. تظهر ردود فعل الجلد عادةً كرد فعل فوري للأطعمة التي تتناولها. التورم في منطقة الفم والشفتين واللسان والوجه من الأعراض الشائعة أيضًا. عادةً ما يحدث التورم بعد فترة قصيرة من ملامسة المسببات الحساسية وقد يؤدي إلى صعوبة في الأكل أو الكلام. يمكن أيضًا ملاحظة أعراض تتعلق بالجهاز الهضمي مثل آلام المعدة والقيء والإسهال كجزء من ردود الفعل التحسسية.

       

      أعراض الجهاز التنفسي مثل صعوبة التنفس والصفير والسعال أيضًا من النتائج الخطيرة للحساسية الغذائية. قد تكون أكثر حدة في مرضى الربو. في حالات نادرة، قد تؤدي الحساسية الغذائية إلى رد فعل أكثر خطورة يسمى الحساسية المفرطة (الأنافيلاكسي). الأنافيلاكسي هو رد فعل يؤثر على الجسم بأكمله ويهدد الحياة ويتطلب تدخلاً طبيًا عاجلاً. تظهر أعراض مثل انخفاض ضغط الدم وضيق التنفس الشديد وفقدان الوعي.

      يتبع تشخيص حساسية الطعام عدة خطوات. في البداية، يتم جمع تاريخ طبي مفصل والتركيز على الأعراض التي تعاني منها. قد يوصي طبيبك باختبارات مختلفة لاختبار ردود فعلك الحساسية تجاه أطعمة معينة. اختبار الجلد البسيط هو أحد هذه الاختبارات. في هذا الاختبار، يتم تطبيق كميات صغيرة من المواد المحتملة المسببة للحساسية على الجلد ومن ثم يتم مراقبة ردود الفعل الجلدية.

       

      يمكن أيضًا استخدام اختبارات الدم، حيث يتم قياس مستويات الأجسام المضادة المحددة في دمك لتقييم استجابتك لمواد محتملة مسببة للحساسية. ومع ذلك، لا تكون نتائج الاختبارات كافية بمفردها لتحديد التشخيص. سيقوم طبيبك بدمج نتائج الاختبارات مع تاريخك الطبي وأعراضك لإجراء تقييم شامل. قد يكون تشخيص حساسية الطعام عملية طويلة، لكن العمل بالتعاون للوصول إلى التشخيص الصحيح ووضع خطة العلاج المناسبة أمر مهم.

      عادةً ما يبدأ علاج حساسية الطعام بتجنب الأطعمة التي تسبب الحساسية. إذا كان لديك حساسية من الطعام، سيوصي طبيبك أولاً بإزالة الأطعمة التي تسبب الحساسية من نظامك الغذائي. تجنب الأطعمة التي تسبب الحساسية هو الطريقة الأكثر فعالية لمنع ردود الفعل التحسسية. من المهم قراءة ملصقات الأطعمة بعناية والانتباه لما تتناوله لتجنب استهلاك المواد المسببة للحساسية عن طريق الخطأ.

       

      قد يصف طبيبك أدوية مثل مضادات الهيستامين للحالات الخفيفة من ردود الفعل التحسسية. يمكنك تخفيف أعراض الحساسية باستخدام الأدوية. بالنسبة لردود الفعل التحسسية الشديدة، وخاصة تلك التي تنطوي على خطر الإصابة بالأنافيلاكسي، قد يكون حمل حقنة الإبينفرين التلقائية (مثل EpiPen) أمرًا حيويًا. يمكن أن يساعد تطبيق الإبينفرين بسرعة وفعالية في منع مشاكل صحية خطيرة أو حتى إنقاذ الحياة.

       

      خاصة في الأطفال، يمكن تجربة بعض الأطعمة المسببة للحساسية في فترات معينة لمعرفة ما إذا كانت حساسية الطعام قد تقل أو تختفي مع مرور الوقت. يجب أن يتم الإجراء تحت إشراف الطبيب وفي المؤسسات الصحية. يمكن أن تؤثر حساسية الطعام على نمط حياتك ولكن يمكن التحكم فيها بالعلاج والإجراءات المناسبة. من المهم اتباع توجيهات طبيبك لمنع ردود الفعل التحسسية والحفاظ على نمط حياة أفضل. في حالة حدوث رد فعل تحسسي أو إذا كان لديك أسئلة حول خطة العلاج الخاصة بك، نوصيك بالتشاور مع طبيبك.

      عادةً ما يتم إجراء اختبار حساسية الطعام باستخدام طريقتين: اختبار الجلد البسيط واختبار الدم. في اختبار الجلد البسيط، يقوم طبيبك بتطبيق كميات صغيرة من مسببات الحساسية الغذائية على جلدك. يتم إجراء الاختبار عادةً على الجانب الداخلي من ذراعك. بعد تطبيق المواد المسببة للحساسية على جلدك، يقوم طبيبك بمراقبة ردود الفعل في المنطقة. إذا تطورت ردود فعل مثل الاحمرار، التورم، أو الحكة على الجلد، فهذا قد يشير إلى أنك قد تكون لديك حساسية تجاه تلك الأطعمة.

       

      اختبار الدم يقيس مستويات الأجسام المضادة التي يتم إنتاجها ضد مسببات الحساسية الغذائية المحددة في دمك. يتم أخذ عينة من الدم وتحليلها في المختبر. على الرغم من أن اختبار الدم أقل شيوعًا من اختبار الجلد البسيط، إلا أنه قد يكون أكثر ملاءمة في بعض الحالات. يفضل استخدامه خاصة في الأشخاص الذين يعانون من حالات جلدية أو الذين يتناولون أدوية قد تمنع إجراء اختبار الجلد البسيط.

      İstanbul Allergy – Nişantaşı

      İstanbul Allergy – Bakırköy

      İstanbul Allergy – Ataşehir